أبي داود سليمان بن نجاح

40

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وبمزحزحه « 1 » وشبهه « 2 » ليثبت الياء « 3 » أيضا مكان المحذوف « 4 » ، أو يخلف مكانها مطة « 5 » . وكذلك « 6 » يترك لمكان « 7 » الهمزات « 8 » أيضا فسحة ، نحو « 9 » : من امن « 10 » ومن عين انية « 11 » ، ولقد اتينا « 12 » [ والمستهزءين « 13 » ومتّكئين « 14 » ] ولّيواطئوا « 15 » ويئوسا « 16 » ، وشبهه ، فقس على هذا

--> ( 1 ) من الآية 95 البقرة . ( 2 ) في ب : « وشبه ذلك » . ( 3 ) ألحقت في حاشية أ ، وسقطت من : ج . ( 4 ) في ب : « المحذوفة » . ( 5 ) ولا عمل عليه ورجح أبو داود في أصول الضبط إلحاق المحذوف بالأحمر دون الاستغناء بالمطة فقال : « وهو الأوجه والأولى في الاستعمال أن ترسم الألف والياء والواو المحذوفات من الرسم بالحمراء » وعلل ذلك بقوله : « فرقا بين المد الطبيعي والمد المتكلف » وبه العمل . انظر : أصول الضبط 149 . ( 6 ) في ب : « وكذا » . ( 7 ) في ج : « مكان » . ( 8 ) في ب : « الهمزة » . ( 9 ) في ب : « في نحو » . ( 10 ) من الآية 18 التوبة . ( 11 ) من الآية 5 الغاشية . ( 12 ) من الآية 51 الأنبياء . ( 13 ) من الآية 95 الحجر ، وفي جميع النسخ وقعت منكرة . ( 14 ) من الآية 53 الرحمن ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 15 ) سيأتي في الآية 37 التوبة . ( 16 ) من الآية 83 الإسراء . انظر : قوله تعالى : وإذا لقوا في الآية 13 البقرة .